Image by Matt Brett

 لدي المسيح سلطان على الخلق / الطبيعة

مرقس ٣٥:٤-٤١

وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر. فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة. فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ. وكان هو في المؤخر على وسادة نائما. فأيقظوه وقالوا له يا معلّم أما يهمك اننا نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت. ابكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم ما بالكم خائفين هكذا. كيف لا ايمان لكم. فخافوا خوفا عظيما وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فان الريح ايضا والبحر يطيعانه

متى ٢٢:١٤-٣٦

وللوقت ألزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع. وبعدما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلّي. ولما صار المساء كان هناك وحده.واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة. وفي الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر. فلما ابصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين انه خيال. ومن الخوف صرخوا. فللوقت كلمهم يسوع قائلا تشجعوا. انا هو. لا تخافوا. فاجابه بطرس وقال يا سيد ان كنت انت هو فمرني ان آتي اليك على الماء. فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي الى يسوع. ولكن لما رأى الريح شديدة خاف واذ ابتدأ يغرق صرخ قائلا يا رب نجني. ففي الحال مدّ يسوع يده وامسك به وقال له يا قليل الايمان لماذا شككت. ولما دخلا السفينة سكنت الريح. والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله فلما عبروا جاءوا الى ارض جنيسارت. فعرفه رجال ذلك المكان. فارسلوا الى جميع تلك الكورة المحيطة واحضروا اليه جميع المرضى. وطلبوا اليه ان يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء

يوحنا ١:٦-١٥

بعد هذا مضى يسوع الى عبر بحر الجليل وهو بحر طبرية. وتبعه جمع كثير لانهم ابصروا آياته التي كان يصنعها في المرضى. فصعد يسوع الى جبل وجلس هناك مع تلاميذه. وكان الفصح عيد اليهود قريبا فرفع يسوع عينيه ونظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا لياكل هؤلاء. وانما قال هذا ليمتحنه لانه هو علم ما هو مزمع ان يفعل. اجابه فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا. قال له واحد من تلاميذه وهو اندراوس اخو سمعان بطرس. هنا غلام معه خمسة ارغفة شعير وسمكتان. ولكن ما هذا لمثل هؤلاء. فقال يسوع اجعلوا الناس يتكئون. وكان في المكان عشب كثير. فاتكأ الرجال وعددهم نحو خمسة آلاف.  واخذ يسوع الارغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ اعطوا المتكئين. وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا. فلما شبعوا قال لتلاميذه اجمعوا الكسر الفاضلة لكي لا يضيع شيء. فجمعوا وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ارغفة الشعير التي فضلت عن الآكلين. فلما رأى الناس الآية التي صنعها يسوع قالوا ان هذا هو بالحقيقة النبي الآتي الى العالم. واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده

لمشاهدة أعظم معجزة قام بها المسيح

أضغط هنا

لا يزال المسيح يصنع المعجزات اليوم. راسلنا لمعرفة المزيد

معلومات عننا

نحن مجموعة من الخدام الذين يحبون المسيح ونريد أن نشارك الآخرين الغفران والسلام والفرح الذي وجدناه فيه. ندعوك لتطلع على موقعنا وتكتشف بنفسك لماذا المسيح هو كل ما تحتاجه في حياتك

العنوان

القاهرة، مصر

للمراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي

© 2020 by عيسي قول الحق