Image by Jessica Ruscello

 شهادات عابرين

مازال يغير حياة الاشخاص .. انه ليس بعيد، ولا حبيس المعاهد الدينية

انه قريب منك جدا ويريد ان يغير كل حياتك، لانه يحبك ولدية مشيئة عظيمة لحياتك

مازال يصنع المعجزات الي اليوم، ويمكنك ان تختبر هذه المعجزه معه اليوم

انه يحرر من الخطايا، انه يشفي جروحك النفسية وامراض جسدك ايضا

انه المسيح
شاهد وأقرأ عن إختبارات لأشخاص معاصرين مغيره للحياة

شهادات بالفيديو
شهادات مكتوبة
Islamic Woman

لقد نشأت في أسرة مسلمة. علمني والداي الإسلام والقرآن. كان لدي الكثير من الأصدقاء المسيحيين وكنت دائمًا معجبًا بأخلاقهم التي تعلموا من كونهم مسيحيين ، لكنني دائما كنت مؤمنة أنهم يؤمنون بالإله الخطأ ويحتاجون إلى اتباع الله الحقيقي الذي اتبعته في الإسلام
عندما كبرت ، قابلت صديقة مسيحية كانت تحداني وتسألني أسئلة حول معتقداتي. لم يعجبني الأمر في البداية. كلما التقينا أكثر ، شعرت أنني بحاجة إلى الصلاة أكثر ، والصيام أكثر ، وقراءة القرآن أكثر وأكثر لملء الفراغ الذي كان في قلبي وإرضاء الله. ثم أدركت أخيرًا أنه لا يوجد شيء يمكنني القيام به لملء هذا الفراغ وإرضاء الله بمفردي.

قررت أخيرًا أن أعطي حياتي ليسوع. منذ اللحظة التي اتخذت فيها هذا القرار ، تغيرت حياتي بالكامل. أنا الآن في علاقة مع الله حيث أتحدث إليه كل يوم ، وأقرأ كلمته الحقيقية الحية وأتعلم عن من أرسل ابنه ليفديني من

— نور

Image by Xavier  Coiffic

سنتين عدوا مع يسوع.. سنتين من الراحة النفسية و الهدوء، بالرغم من إن الحياة هي نفس الحياة و الدنيا لسا صعبة، بس نظرتي اختلفت تماما
ظهوره المستمر ليا في الأحلام كان في البداية مرعب، كنت عارف إنه هو لكني كنت بنكر نظرا لهجومي الشديد دايما على المسيحية قبل ما أعرف يسوع. لكن ظهوره ليا اكثر من مرة دفعني اني اتعرف عليه و على كلامه. و مجرد ما بدأت أقرا الكتاب المقدس كل حاجة بدأ يبقى ليها معنى
كل الأسئلة اللي كانت عندي بقى ليها إجابات.. الدنيا إللي ماكنش ليها معنى بقى ليها معاني كتير.. علاقتي بربي إللي اتحولت من كوني عبد لأبن هي أكبر نعمة.. أنا إبن الرب و هو دايما معايا.. هو محب و معطي بالرغم من الكره إللي مالي الأرض.. هو عايز يوصلنا لكن إحنا إللي مش عايزين نسمع.. أعمالنا الكويسة مش كفاية، يسوع وحده هو الطريق و الباب.. هو سيدي و منقذي و ربي.. له كل المجد!

— الدكتور

Image by Deniz Göçmen

لم يكن يخطر على بالى أبداً أنى سأكون مسيحياً و أيضاً لم يكن سهلاً حيث عانيت بسبب خلفيتى الدينية و أتذكر أننى ظللت حوالى 8 سنوات فى دراسة مستمرة حتى تخلصت تماماً من أى فكرة تمنعنى أن أكون مسيحياً وأترك ديانتى القديمة نهائياً و بدون رجعة . وفى هذة الفترة كنت أقول فى نفسى   ( ياريت المسيحية تتطلع هى الصح ) معقول الله بيحبنا للدرجة دى و تجسد من أجلنا و كمان فدانا 
ومع معاناتى مع الأفكار كان الله يسندنى بحبة و لم يبخل عليا بأحلام ريحتنى كتير من الشكوك أتذكر وقت كانت دماغى هتنفجر من موضوع الصليب هل تم ولا شبه لهم و شفت فى حلم السيد المسيح على الصليب مغمض العينين و كلمتة بدموع هل صلبت فعلا أم لا ؟ ففتح عينية و نظر إلى نظرة أجابت على كل شكوكى ثم أغلق عينية مرة أخرى . وأتذكر مرة أخرى كنت تعبان بردو من الأفكار أنى حلمت إنى فى كنيسة عمرى ما شفتها قبل كدة فخمة و ضخمة و فيها أيقونات كبيرة أوى و قابلت فيها راهب الناس ملمومة حوالية إستقبلنى حلو أوى وقبلنى و إحتضنى و نظر إلى بحنان كبير. بعد فترة كبيرة لما روحت دير مارمينا فى رحلة لقيت نفس الحلم إتحقق و شفت كل حاجة بالضبط و عرفت إن الراهب دة هو البابا كيرلس السادس ساعتها إنبسطت جداً و إتطمنت أكتر إنى ماشى صح . فى أحلام تانية كتير شفتها كانت سبب فى تثبيت قلبى الحائر بس عايز أقول إن سبب رئيسى فى إيمانى هو إنى فتحت قلبى و أذنى للإستماع لكلمة الله و الشرح لمعلمين الكنيسة الكبار حيث بدأت بالبابا شنودة الذى فتح شهيتى لكى أسمع المزيد و المزيد من كل معلم لكلمة اللة

— الأستاذ

Image by Balazs Busznyak

"يسوع غيرني من الخوف من الموت الي الامان معاه ومن التعصب اللي الهدوء والاتزان والتفكير الطويل والامانه "
كل واحد فينا بيزعم انه بيؤمن بربنا اوووى وعارفه وحاسس بيه في كل خطواته بس اوقات الاحساس ده بيقل مع الوقت وانشغالنا بامور حياتنا ومع ذلك ربنا طول الوقت بيمنحنا حبه ومغفرته بلا حدود وبيرزقنا كلنا علي حد سواء الابرار والاشرار منا ووسط كل ده يبقي السؤال المهم هل انت واثق من محبة الله وغفرانه ليك وايه دليلك علي كده .بتكلمه وبتسمعه بيجاوبك .الي كل من يقرء كلماتي البسيطة بعيدا عن اي تعصب لاي دين او نبي او معتقد او سياسة جرب تكلم ربنا وتسمع رده عليك .لانه امين وعادل ومحب لو طلبته بعقلك وقلبك وكل كيانك هيرد عليك ويفهمك سبب خلقك ايه وازاي اتغفرلك ومين كفر عنك وعن خطيتك وافهم معني الخطية ايه .وافهم كويس احنا مش بندعوك لديانه تتبعها بل ندعوك ان تسمع صوت الله فيك
يسوع غيرني من الخوف من الموت الي الامان معاه ومن التعصب اللي الهدوء والاتزان والتفكير الطويل والامانه والعدل في الحكم علي الامور غيرني وبيغيرني كل يوم علشان
ابقي علي صورته وشبهه الله محبة علمني لاتدينوا كي لا تدانوا

— أسماء

معلومات عننا

نحن مجموعة من الخدام الذين يحبون المسيح ونريد أن نشارك الآخرين الغفران والسلام والفرح الذي وجدناه فيه. ندعوك لتطلع على موقعنا وتكتشف بنفسك لماذا المسيح هو كل ما تحتاجه في حياتك

العنوان

القاهرة، مصر

للمراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي

© 2020 by عيسي قول الحق